انجذبتُ إلى هذا الفندق بسبب التقييمات الجيدة على موقع Booking.com.
الميزة الوحيدة هي موقعه في المدينة.
1. المبنى الذي يقع فيه الفندق (جزء من طابق يضم عدة غرف) يخضع لعمليات تجديد واسعة، وكذلك المبنى المجاور. هذا يُسبب تراكم الغبار والأوساخ. عندما دخلنا المبنى، لم نصدق أن شيئًا لائقًا يمكن أن يوجد هناك. بالمناسبة، استعدوا لذلك – إما أن تصعدوا إلى الطابق الثالث سيرًا على الأقدام أو تستخدموا المصعد إلى الطابق الرابع ثم تنزلوا طابقًا واحدًا.
2. الغرفة صغيرة جدًا (حسنًا، ليست 40 مترًا مربعًا) بالنسبة لغرفة عائلية ديلوكس، وهي غير مريحة على الإطلاق.
3. الحمام متسخ، وبدأ العفن بالنمو في الزاوية، وعمليات التجديد تمت بشكل رديء ومقزز، وبعض البلاط متكسر. لا يوجد شفاط هواء.
4. الإفطار دائمًا هو نفسه: بيض مخفوق، خبز، زبدة مقطعة، مربى، وجبن مُصنّع. لم تتذكر الموظفة (امرأة عابسة) أننا نحتاج بيضتين لكل منا. كل هذا باستخدام أدوات مائدة بلاستيكية رقيقة جدًا لدرجة أنها تنكسر. لم تستطع الموظفة حتى نطق كلمة “عجة” أو “بيض مخفوق”. شرحت لها، وأريتها صورًا، بل وطلبت منها أن تحضر لي الفطور بنفسي، لكن دون جدوى. نظرت إليّ المرأة العابسة وكأنني عدوتها. كنت مستاءة جدًا من كل هذا الإزعاج الذي سببته لها.
5. صاخب. يوجد شق في الباب الفاصل بين الغرف والممر، لذا يمكنك سماع كل ما يدور في الممر والغرف الأخرى. لا يبدو أن الموظفين مهتمون بهذا الأمر، لذا لا يحاولون التزام الهدوء.
6. لا بأس؛ لقد عشنا أنا وزوجي في ظروف أسوأ؛ الموقع أهم بالنسبة لنا، لكنه بالتأكيد لا يستحق 100 دولار في الليلة. هذا ليس أول فندق نقيم فيه في القاهرة، لكنه بالتأكيد الأسوأ. وكان من المؤسف أن يُوضع الأطفال في مثل هذه الظروف.
الملاك البرئ
كانت تجربة أكثر من سيئة كان في مشكله في المياه مقطوعة و الشاشة كانت لا تعمل و لما طلبت تغيير الغرفة قالو هي المتاحه و بالرغم من انه كان مفيش حركة الموقع حلو وسط البلد لكن العماره ضلمة الاسانسير سيئ كان هيقفل علي الاولاد
للأسف خلاني اقطع اجازتي و كملت الليل بالعافية
الناس تعاملها كويس بس انا مش هرجع تاني
Marcel
ربما كانت الغرفة أصغر غرفة فندق رأيتها في حياتي، حرفيًا لا يوجد مكان لفتح الحقيبة. الحمام أصغر من سيارة، وهذا ليس مبالغة. شعرتُ وكأن كل شيء في الحمام يتسرب منه الماء لأن المكان كان غارقًا بالمياه باستمرار، وعندما طلبتُ منهم وضع مناشف إضافية على الأرض، أومأوا برؤوسهم ولم يفعلوا.
يقولون إنهم يقدمون وجبة إفطار، ولكن عليهم أن يخجلوا من أنفسهم، فلم تكن هناك طاولة طعام عادية، بل طاولة صغيرة بحجم طاولة جانبية. في اليوم السابق لمغادرتي، طلبتُ من موظف الاستقبال تحضير الإفطار في الساعة الثامنة (وهو أبكر موعد يقولون إنهم يبدأون فيه)، فقالوا لا مشكلة. في اليوم التالي، ذهبتُ إلى الاستقبال أولًا وطلبتُ الإفطار، فقالوا حسنًا. ثم انتظرتُ أربعين دقيقة لأحصل على ثلاث قطع فلافل، وقليل من الفول، وقطعتين من الخبز، بينما حصلت ثلاث عائلات أخرى على إفطارها قبلي.
يقولون إن الحمام أصغر من سيارة، وهذا ليس مبالغة. لم أشعر قطّ بعدم الترحيب في فندق، فقد نظر إليّ جميع الموظفين وكأنني أقاطعهم أثناء انشغالهم (مع أنهم لم يفعلوا شيئًا). لم أرَ منهم أي ابتسامة.
الميزة الوحيدة هي الموقع، لا شيء آخر. لا أنصح بهذا الفندق، فهو لا يستحق ثمنه.
ندي محمد حاتم
تحفه جدا
عماد العبيدي
يعتبر فندق ممتاز من جهة النظافة والخدمة وموقعه الجيد
ساعات العمل
مفتوح
مفتوح 24/7
وثق الآن
هل هذا هو عملك ؟
مطالبة القائمة هي أفضل طريقة لإدارة وحماية الأعمال التجارية الخاصة بك.
Евгения Клепова
انجذبتُ إلى هذا الفندق بسبب التقييمات الجيدة على موقع Booking.com.
الميزة الوحيدة هي موقعه في المدينة.
1. المبنى الذي يقع فيه الفندق (جزء من طابق يضم عدة غرف) يخضع لعمليات تجديد واسعة، وكذلك المبنى المجاور. هذا يُسبب تراكم الغبار والأوساخ. عندما دخلنا المبنى، لم نصدق أن شيئًا لائقًا يمكن أن يوجد هناك. بالمناسبة، استعدوا لذلك – إما أن تصعدوا إلى الطابق الثالث سيرًا على الأقدام أو تستخدموا المصعد إلى الطابق الرابع ثم تنزلوا طابقًا واحدًا.
2. الغرفة صغيرة جدًا (حسنًا، ليست 40 مترًا مربعًا) بالنسبة لغرفة عائلية ديلوكس، وهي غير مريحة على الإطلاق.
3. الحمام متسخ، وبدأ العفن بالنمو في الزاوية، وعمليات التجديد تمت بشكل رديء ومقزز، وبعض البلاط متكسر. لا يوجد شفاط هواء.
4. الإفطار دائمًا هو نفسه: بيض مخفوق، خبز، زبدة مقطعة، مربى، وجبن مُصنّع. لم تتذكر الموظفة (امرأة عابسة) أننا نحتاج بيضتين لكل منا. كل هذا باستخدام أدوات مائدة بلاستيكية رقيقة جدًا لدرجة أنها تنكسر. لم تستطع الموظفة حتى نطق كلمة “عجة” أو “بيض مخفوق”. شرحت لها، وأريتها صورًا، بل وطلبت منها أن تحضر لي الفطور بنفسي، لكن دون جدوى. نظرت إليّ المرأة العابسة وكأنني عدوتها. كنت مستاءة جدًا من كل هذا الإزعاج الذي سببته لها.
5. صاخب. يوجد شق في الباب الفاصل بين الغرف والممر، لذا يمكنك سماع كل ما يدور في الممر والغرف الأخرى. لا يبدو أن الموظفين مهتمون بهذا الأمر، لذا لا يحاولون التزام الهدوء.
6. لا بأس؛ لقد عشنا أنا وزوجي في ظروف أسوأ؛ الموقع أهم بالنسبة لنا، لكنه بالتأكيد لا يستحق 100 دولار في الليلة. هذا ليس أول فندق نقيم فيه في القاهرة، لكنه بالتأكيد الأسوأ. وكان من المؤسف أن يُوضع الأطفال في مثل هذه الظروف.
الملاك البرئ
كانت تجربة أكثر من سيئة كان في مشكله في المياه مقطوعة و الشاشة كانت لا تعمل و لما طلبت تغيير الغرفة قالو هي المتاحه و بالرغم من انه كان مفيش حركة الموقع حلو وسط البلد لكن العماره ضلمة الاسانسير سيئ كان هيقفل علي الاولاد
للأسف خلاني اقطع اجازتي و كملت الليل بالعافية
الناس تعاملها كويس بس انا مش هرجع تاني
Marcel
ربما كانت الغرفة أصغر غرفة فندق رأيتها في حياتي، حرفيًا لا يوجد مكان لفتح الحقيبة. الحمام أصغر من سيارة، وهذا ليس مبالغة. شعرتُ وكأن كل شيء في الحمام يتسرب منه الماء لأن المكان كان غارقًا بالمياه باستمرار، وعندما طلبتُ منهم وضع مناشف إضافية على الأرض، أومأوا برؤوسهم ولم يفعلوا.
يقولون إنهم يقدمون وجبة إفطار، ولكن عليهم أن يخجلوا من أنفسهم، فلم تكن هناك طاولة طعام عادية، بل طاولة صغيرة بحجم طاولة جانبية. في اليوم السابق لمغادرتي، طلبتُ من موظف الاستقبال تحضير الإفطار في الساعة الثامنة (وهو أبكر موعد يقولون إنهم يبدأون فيه)، فقالوا لا مشكلة. في اليوم التالي، ذهبتُ إلى الاستقبال أولًا وطلبتُ الإفطار، فقالوا حسنًا. ثم انتظرتُ أربعين دقيقة لأحصل على ثلاث قطع فلافل، وقليل من الفول، وقطعتين من الخبز، بينما حصلت ثلاث عائلات أخرى على إفطارها قبلي.
يقولون إن الحمام أصغر من سيارة، وهذا ليس مبالغة. لم أشعر قطّ بعدم الترحيب في فندق، فقد نظر إليّ جميع الموظفين وكأنني أقاطعهم أثناء انشغالهم (مع أنهم لم يفعلوا شيئًا). لم أرَ منهم أي ابتسامة.
الميزة الوحيدة هي الموقع، لا شيء آخر. لا أنصح بهذا الفندق، فهو لا يستحق ثمنه.
ندي محمد حاتم
تحفه جدا
عماد العبيدي
يعتبر فندق ممتاز من جهة النظافة والخدمة وموقعه الجيد