المدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بنين: تاريخ مصر في صرح تعليمي
تُعد المدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بنين، الواقعة في محافظة الجيزة، أكثر من مجرد صرح تعليمي؛ إنها مؤسسة وطنية ورمز تاريخي وجزء لا يتجزأ من ذاكرة مصر الحديثة. على مدار أكثر من قرن، كانت “السعيدية” ولا تزال، منارة للعلم والوطنية، وتشتهر بلقب “مصنع العظماء” لما قدمته لمصر من قادة ومفكرين وفنانين وعلماء.
تاريخ عريق ونشأة ملكية
التأسيس: تأسست المدرسة في 8 سبتمبر 1908، في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، لتكون ثاني أقدم مدرسة حكومية حديثة في مصر بعد المدرسة الخديوية.
سبب التسمية: جرت العادة في تلك الفترة على تسمية المنشآت الهامة بأسماء أفراد العائلة الحاكمة. وهناك روايتان حول سبب التسمية؛ الأولى والأكثر شيوعًا أنها سُميت نسبة إلى سعيد باشا، ابن محمد علي باشا. بينما تشير رواية أخرى إلى أنها سُميت تيمناً بلقب “أمير الصعيد”، الذي كان يحمله الأمير محمد عبد المنعم، نجل الخديوي عباس حلمي الثاني.
الموقع: بدأت المدرسة في سراي الأميرة جميلة، ثم تنقلت بين عدة مقرات، منها مبنى الجامعة الأمريكية الحالي بالتحرير خلال فترة الحرب العالمية الأولى عندما تحول مبناها الأصلي إلى مستشفى عسكري، قبل أن تستقر في موقعها الحالي الشهير بشارع الجامعة في الجيزة عام 1936.
دور وطني بارز
لم تكن السعيدية مجرد مكان لتلقي العلم، بل كانت ساحة للنشاط الوطني. كان لطلابها دور بارز في الحركة الوطنية، وشاركوا بقوة في ثورة 1919، وقدمت المدرسة أول شهيد من الطلاب في تلك الثورة. كما استمر دورها الوطني في المظاهرات والأحداث السياسية اللاحقة، مما رسخ مكانتها كقلعة للوطنية المصرية.
مصنع العظماء والمشاهير
قائمة خريجي المدرسة السعيدية تبدو كأنها سجل لأبرز الشخصيات في تاريخ مصر المعاصر في كافة المجالات:
في السياسة: عبد الرحمن عزام (أول أمين عام لجامعة الدول العربية)، فؤاد سراج الدين، مصطفى خليل (رئيس وزراء)، يوسف والي، وعشرات الوزراء والسفراء.
في الفن والأدب: يوسف وهبي، توفيق الحكيم، أحمد مظهر، صلاح السعدني، صلاح ذوالفقار، وأحمد خليل.
في العلم: د. علي مصطفى مشرفة (عالم الفيزياء الشهير)، د. فاروق الباز (عالم الفضاء بوكالة ناسا)، وجمال حمدان (الجغرافي والمفكر الكبير).
في الصحافة والإعلام: محمد التابعي، أحمد بهاء الدين، وكمال الملاخ.
في الرياضة: حسين حجازي (أبو الكرة المصرية)، ومحمود مختار “التتش”، وصالح سليم.
في المخابرات: ثلاثة من الأبطال الحقيقيين لملحمة “رأفت الهجان” الشهيرة كانوا من خريجي السعيدية.
المدرسة السعيدية اليوم (يوليو 2025)
لا تزال المدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بنين حتى اليوم واحدة من كبرى المدارس الثانوية الحكومية في مصر، حيث تقع على مساحة شاسعة وتضم عدة مبانٍ تعليمية وملاعب ومسرحاً عريقاً. وهي تواصل أداء رسالتها التعليمية، حاملةً إرثاً ثقيلاً من التاريخ والمجد، وتظل رمزاً للتعليم الحكومي الجيد الذي ساهم في بناء الدولة المصرية الحديثة.
أقدم مدرسة بالإسكندرية عمرها 112 عامًا وتخرج فيها عمالقة.. “العباسية” صُنفت للمتفوقين لجودة التعليم بها.. افتتحها الخديو عباس حلمى الثانى بتكلفة 250 ألف جنيه وأشهر خريجيها توفيق الحكيم والمشير أحمد بدوى. . الصحفي محمد التابعي . وُلد في 18 مايو 1896م في بورسعيد أثناء تصييف عائلته، وحصل على الابتدائية من المدرسة الأميرية الابتدائية بالمنصورة في 1912م، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية . ثم بمدرسة العباسية داخلية في محرم بك بالإسكندرية، وحصل على التوجيهية عام 1917م، والتحق بحقوق القاهرة، وعكف على قراءة الأدب المترجم.
ismail turki
أقدم مدرسة بالإسكندرية عمرها 112 عامًا وتخرج فيها عمالقة.. “العباسية” صُنفت للمتفوقين لجودة التعليم بها.. افتتحها الخديو عباس حلمى الثانى بتكلفة 250 ألف جنيه وأشهر خريجيها توفيق الحكيم والمشير أحمد بدوى. . الصحفي محمد التابعي . وُلد في 18 مايو 1896م في بورسعيد أثناء تصييف عائلته، وحصل على الابتدائية من المدرسة الأميرية الابتدائية بالمنصورة في 1912م، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية . ثم بمدرسة العباسية داخلية في محرم بك بالإسكندرية، وحصل على التوجيهية عام 1917م، والتحق بحقوق القاهرة، وعكف على قراءة الأدب المترجم.
ساعات العمل
مفتوح
مفتوح 24/7
وثق الآن
هل هذا هو عملك ؟
مطالبة القائمة هي أفضل طريقة لإدارة وحماية الأعمال التجارية الخاصة بك.
Wasiem A. El Abd
المدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بنين: تاريخ مصر في صرح تعليمي
تُعد المدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بنين، الواقعة في محافظة الجيزة، أكثر من مجرد صرح تعليمي؛ إنها مؤسسة وطنية ورمز تاريخي وجزء لا يتجزأ من ذاكرة مصر الحديثة. على مدار أكثر من قرن، كانت “السعيدية” ولا تزال، منارة للعلم والوطنية، وتشتهر بلقب “مصنع العظماء” لما قدمته لمصر من قادة ومفكرين وفنانين وعلماء.
تاريخ عريق ونشأة ملكية
التأسيس: تأسست المدرسة في 8 سبتمبر 1908، في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، لتكون ثاني أقدم مدرسة حكومية حديثة في مصر بعد المدرسة الخديوية.
سبب التسمية: جرت العادة في تلك الفترة على تسمية المنشآت الهامة بأسماء أفراد العائلة الحاكمة. وهناك روايتان حول سبب التسمية؛ الأولى والأكثر شيوعًا أنها سُميت نسبة إلى سعيد باشا، ابن محمد علي باشا. بينما تشير رواية أخرى إلى أنها سُميت تيمناً بلقب “أمير الصعيد”، الذي كان يحمله الأمير محمد عبد المنعم، نجل الخديوي عباس حلمي الثاني.
الموقع: بدأت المدرسة في سراي الأميرة جميلة، ثم تنقلت بين عدة مقرات، منها مبنى الجامعة الأمريكية الحالي بالتحرير خلال فترة الحرب العالمية الأولى عندما تحول مبناها الأصلي إلى مستشفى عسكري، قبل أن تستقر في موقعها الحالي الشهير بشارع الجامعة في الجيزة عام 1936.
دور وطني بارز
لم تكن السعيدية مجرد مكان لتلقي العلم، بل كانت ساحة للنشاط الوطني. كان لطلابها دور بارز في الحركة الوطنية، وشاركوا بقوة في ثورة 1919، وقدمت المدرسة أول شهيد من الطلاب في تلك الثورة. كما استمر دورها الوطني في المظاهرات والأحداث السياسية اللاحقة، مما رسخ مكانتها كقلعة للوطنية المصرية.
مصنع العظماء والمشاهير
قائمة خريجي المدرسة السعيدية تبدو كأنها سجل لأبرز الشخصيات في تاريخ مصر المعاصر في كافة المجالات:
في السياسة: عبد الرحمن عزام (أول أمين عام لجامعة الدول العربية)، فؤاد سراج الدين، مصطفى خليل (رئيس وزراء)، يوسف والي، وعشرات الوزراء والسفراء.
في الفن والأدب: يوسف وهبي، توفيق الحكيم، أحمد مظهر، صلاح السعدني، صلاح ذوالفقار، وأحمد خليل.
في العلم: د. علي مصطفى مشرفة (عالم الفيزياء الشهير)، د. فاروق الباز (عالم الفضاء بوكالة ناسا)، وجمال حمدان (الجغرافي والمفكر الكبير).
في الصحافة والإعلام: محمد التابعي، أحمد بهاء الدين، وكمال الملاخ.
في الرياضة: حسين حجازي (أبو الكرة المصرية)، ومحمود مختار “التتش”، وصالح سليم.
في المخابرات: ثلاثة من الأبطال الحقيقيين لملحمة “رأفت الهجان” الشهيرة كانوا من خريجي السعيدية.
المدرسة السعيدية اليوم (يوليو 2025)
لا تزال المدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بنين حتى اليوم واحدة من كبرى المدارس الثانوية الحكومية في مصر، حيث تقع على مساحة شاسعة وتضم عدة مبانٍ تعليمية وملاعب ومسرحاً عريقاً. وهي تواصل أداء رسالتها التعليمية، حاملةً إرثاً ثقيلاً من التاريخ والمجد، وتظل رمزاً للتعليم الحكومي الجيد الذي ساهم في بناء الدولة المصرية الحديثة.
nermeen Sabry
بها مسرح كبير يعرض به مسابقات الوزارة والتعليم للمسرح والعروض المدرسية
nermeen Sabry
بها مسرح كبير يعرض به مسابقات الوزارة والتعليم للمسرح والعروض المدرسية
ismail turki
أقدم مدرسة بالإسكندرية عمرها 112 عامًا وتخرج فيها عمالقة.. “العباسية” صُنفت للمتفوقين لجودة التعليم بها.. افتتحها الخديو عباس حلمى الثانى بتكلفة 250 ألف جنيه وأشهر خريجيها توفيق الحكيم والمشير أحمد بدوى. . الصحفي محمد التابعي . وُلد في 18 مايو 1896م في بورسعيد أثناء تصييف عائلته، وحصل على الابتدائية من المدرسة الأميرية الابتدائية بالمنصورة في 1912م، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية . ثم بمدرسة العباسية داخلية في محرم بك بالإسكندرية، وحصل على التوجيهية عام 1917م، والتحق بحقوق القاهرة، وعكف على قراءة الأدب المترجم.
ismail turki
أقدم مدرسة بالإسكندرية عمرها 112 عامًا وتخرج فيها عمالقة.. “العباسية” صُنفت للمتفوقين لجودة التعليم بها.. افتتحها الخديو عباس حلمى الثانى بتكلفة 250 ألف جنيه وأشهر خريجيها توفيق الحكيم والمشير أحمد بدوى. . الصحفي محمد التابعي . وُلد في 18 مايو 1896م في بورسعيد أثناء تصييف عائلته، وحصل على الابتدائية من المدرسة الأميرية الابتدائية بالمنصورة في 1912م، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية . ثم بمدرسة العباسية داخلية في محرم بك بالإسكندرية، وحصل على التوجيهية عام 1917م، والتحق بحقوق القاهرة، وعكف على قراءة الأدب المترجم.