تجربة ممتازة في عيادات هوليود ستايل، المكان قمة في النظافة والتعقيم. دكتور كريم يتمتع باحترافية وأخلاق عالية تجعل المريض يشعر براحة تامة. شكراً جزيلاً لـ أ/روبي على مرونتها الكبيرة وسرعة تنسيق المواعيد لمصلحة المريض في أي وقت. كما أتوجه بالشكر لفريق العمل المميز (أميّمة، عايدة، شروق، شيماء، وهنا) على حسن الاستقبال والتعامل الراقي والدعم المستمر
كانت تجربتي مع زراعة الأسنان في هذه العيادة سيئة جدًا، وأشعر بالندم على اتخاذ قرار الزراعة لديهم. أنصح أي شخص يفكر في زراعة الأسنان أن يتأكد من أن الطبيب استشاري ومتخصص في زراعة الأسنان ولديه خبرة كافية في هذا المجال.
واجهت مشكلات بعد الزراعة، وعند طلب استرجاع المبلغ لم تتم إعادة كامل المبلغ رغم عدم رضاي عن النتيجة، وهو ما أراه غير عادل. هذه تجربتي الشخصية، وأتمنى من العيادة تحسين جودة الخدمة والتعامل مع شكاوى المرضى بشكل أفضل
بصراحه دكتور كريم من الشخصيات المحترمه جدا خبره كبيره في مجال تركيبات الاسنان والتجميل وبصراحه العياده اخر شياكه والتعقيم والتمريض بصراحه مستوى عالي جدا انصح اي حد يجرب التجربه دي لو بيشتكي من اي حاجه في اسنانه وربنا الشافي ان شاء الله
نظرًا لسوء التجربة التي واجهتها أثناء جلسة علاج الأسنان الأخيرة، والتي كانت بعيدة تمامًا عن أي معايير مهنية أو طبية متوقعة من مركزكم.
أولًا: الأجهزة المستخدمة غير صالحة للاستخدام، حيث إن كشاف الإضاءة المستخدم للأسنان وجهاز تنظيف العصب لم يكونا يعملان، كما أن الأدوات الخاصة بحشو العصب لم تكن جاهزة وقت الجلسة، مما تسبب في تعطيل العمل وإطالة المدة.
ثانيًا: مساعدة الطبيب لم تكن مؤهلة للتعامل مع الموقف، حيث كانت تغادر الجلسة لإحضار الأدوات وتغيب لفترات طويلة، كما تم تغيير المساعدة مرتين أثناء الجلسة، وهو ما يعكس سوء التنظيم وضعف الكفاءة داخل العيادة.
ثالثًا: نظام التعقيم والتحكم في العدوى غير مطبق، إذ دخلت طبيبة متدربة لحضور الجلسة دون ارتداء كمامة أو قفازات وبدون أخذ موافقه الحاله ولا الدكتور ، بل قامت بمساعدة الطبيب أثناء غياب المساعدة، كما أن المساعدة بعد ارتدائها القفازات أخرجت هاتفها المحمول من جيبها، وهو تصرف غير مقبول طبيًا على الإطلاق.
رابعًا: من الناحية الإدارية، موظفات الاستقبال غير مؤهلات من حيث المظهر أو أسلوب التعامل. كما أنه في أول جلسة، تم تأخير إرسال كشف الحساب وتم إرساله بشكل خاطئ رغم تأكيد الموظفة أنه سيُرسل فورًا.
خامسًا: على الرغم من تأكيد الموعد مسبقًا وإبلاغ العيادة بأن الحالة تحتاج إلى حشو عصب، إلا أن الغرفة لم تكن مجهزة والأدوات لم تكن مُحضّرة، مما أدى إلى أن جلسة الحشو استغرقت أكثر من ساعتين ونصف، واستُنزف خلالها مجهودنا تمامًا.
سادسًا: عند المحاسبة، جهاز الفيزا لم يكن مشحونًا للمرة الثانية، كما أن المسؤول عن الحسابات لم يكن يتذكر كلمة السر الخاصة بالجهاز، وهو أمر غير مقبول إداريًا.
وأخيرًا، تم تشغيل أغنية بصوت مرتفع فجأه وغير لائقة (“الحب جاني توليت”) داخل المركز أثناء الجلسة، بدلًا من تشغيل موسيقى هادئة تناسب طبيعة المكان الطبي.
مستوي المكان واحترافيته تغيرت للأسوأ بنصح بإرسال الرقابه وعدم اختياره للعلاج .
ساعات العمل
مفتوح
مفتوح 24/7
وثق الآن
هل هذا هو عملك ؟
مطالبة القائمة هي أفضل طريقة لإدارة وحماية الأعمال التجارية الخاصة بك.
Aya Tarek
تجربة ممتازة في عيادات هوليود ستايل، المكان قمة في النظافة والتعقيم. دكتور كريم يتمتع باحترافية وأخلاق عالية تجعل المريض يشعر براحة تامة. شكراً جزيلاً لـ أ/روبي على مرونتها الكبيرة وسرعة تنسيق المواعيد لمصلحة المريض في أي وقت. كما أتوجه بالشكر لفريق العمل المميز (أميّمة، عايدة، شروق، شيماء، وهنا) على حسن الاستقبال والتعامل الراقي والدعم المستمر
Youssef Aziz
مكان جميل ما شاء الله جدا و الدكاتره محترمين و التمريض قمه الذوق
salman alghzwani
كانت تجربتي مع زراعة الأسنان في هذه العيادة سيئة جدًا، وأشعر بالندم على اتخاذ قرار الزراعة لديهم. أنصح أي شخص يفكر في زراعة الأسنان أن يتأكد من أن الطبيب استشاري ومتخصص في زراعة الأسنان ولديه خبرة كافية في هذا المجال.
واجهت مشكلات بعد الزراعة، وعند طلب استرجاع المبلغ لم تتم إعادة كامل المبلغ رغم عدم رضاي عن النتيجة، وهو ما أراه غير عادل. هذه تجربتي الشخصية، وأتمنى من العيادة تحسين جودة الخدمة والتعامل مع شكاوى المرضى بشكل أفضل
Anwer Nabeil
بصراحه دكتور كريم من الشخصيات المحترمه جدا خبره كبيره في مجال تركيبات الاسنان والتجميل وبصراحه العياده اخر شياكه والتعقيم والتمريض بصراحه مستوى عالي جدا انصح اي حد يجرب التجربه دي لو بيشتكي من اي حاجه في اسنانه وربنا الشافي ان شاء الله
Saraallah Ebrahim
نظرًا لسوء التجربة التي واجهتها أثناء جلسة علاج الأسنان الأخيرة، والتي كانت بعيدة تمامًا عن أي معايير مهنية أو طبية متوقعة من مركزكم.
أولًا: الأجهزة المستخدمة غير صالحة للاستخدام، حيث إن كشاف الإضاءة المستخدم للأسنان وجهاز تنظيف العصب لم يكونا يعملان، كما أن الأدوات الخاصة بحشو العصب لم تكن جاهزة وقت الجلسة، مما تسبب في تعطيل العمل وإطالة المدة.
ثانيًا: مساعدة الطبيب لم تكن مؤهلة للتعامل مع الموقف، حيث كانت تغادر الجلسة لإحضار الأدوات وتغيب لفترات طويلة، كما تم تغيير المساعدة مرتين أثناء الجلسة، وهو ما يعكس سوء التنظيم وضعف الكفاءة داخل العيادة.
ثالثًا: نظام التعقيم والتحكم في العدوى غير مطبق، إذ دخلت طبيبة متدربة لحضور الجلسة دون ارتداء كمامة أو قفازات وبدون أخذ موافقه الحاله ولا الدكتور ، بل قامت بمساعدة الطبيب أثناء غياب المساعدة، كما أن المساعدة بعد ارتدائها القفازات أخرجت هاتفها المحمول من جيبها، وهو تصرف غير مقبول طبيًا على الإطلاق.
رابعًا: من الناحية الإدارية، موظفات الاستقبال غير مؤهلات من حيث المظهر أو أسلوب التعامل. كما أنه في أول جلسة، تم تأخير إرسال كشف الحساب وتم إرساله بشكل خاطئ رغم تأكيد الموظفة أنه سيُرسل فورًا.
خامسًا: على الرغم من تأكيد الموعد مسبقًا وإبلاغ العيادة بأن الحالة تحتاج إلى حشو عصب، إلا أن الغرفة لم تكن مجهزة والأدوات لم تكن مُحضّرة، مما أدى إلى أن جلسة الحشو استغرقت أكثر من ساعتين ونصف، واستُنزف خلالها مجهودنا تمامًا.
سادسًا: عند المحاسبة، جهاز الفيزا لم يكن مشحونًا للمرة الثانية، كما أن المسؤول عن الحسابات لم يكن يتذكر كلمة السر الخاصة بالجهاز، وهو أمر غير مقبول إداريًا.
وأخيرًا، تم تشغيل أغنية بصوت مرتفع فجأه وغير لائقة (“الحب جاني توليت”) داخل المركز أثناء الجلسة، بدلًا من تشغيل موسيقى هادئة تناسب طبيعة المكان الطبي.
مستوي المكان واحترافيته تغيرت للأسوأ بنصح بإرسال الرقابه وعدم اختياره للعلاج .