فندق جاردن سيتي من أجمل الفنادق، يتميز بموقع رائع وإطلالة خلابة على النيل، الغرف نظيفة ومريحة، والموظفون في غاية اللطف والاحترافية، مما يجعل الإقامة فيه تجربة مميزة وممتعة.
Bebo
“الفندق رائع جدًا! الغرف نظيفة ومريحة، والخدمة ممتازة. الموظفين ودودون ومساعدون. الموقع ممتاز أيضًا، قريب من جميع المعالم السياحية. أوصي به بشدة لأي شخص يبحث عن إقامة مريحة وجميلة.
Abo Ammar Al Noamani
موقع المبنى فقط جيد واقول مبنى وليس فندق حيث يتميز بقربه من النيل وميدان التحرير وسط البلد وأما الباقي فحدث ولاحرج مبنى قديم لا يستحق اي نجمة مدخل غير نظيف الكلاب تسرح وتمرح، المصعد وتحد شبه شغال ضيق جدا وقديم ومتهالك ودائم العطل والآخر لايعمل أو غير موجود والفئران متواجدة، الاستقبال باستثناء الآنسة اللي في النهار نسيت اسمها اما الباقي غير متفهم لطبيعة عمله لايوجد زي رسمي للعاملين، المطعم سيء بالعاملين وبرغم ان حجزي كان مع الافطار إلا أنني اضطررت إلى الافطار وتناول الوجبات يوميا في الخارج وعمال النظافة لاينظفون الغرفة إلا إذا طلبت ذلك دورة المياه والأبواب بحاجة إلى صيانة عدم وجود شبك في البلكونة يمنع الذباب والناموس.
لا أحد يستحمل الإقامة فيه أكثر من ليلة لانه تورط به
للاسف لا انصح به لمن يبحث عن الراحة والاستجمام.
Segal
اعتقد اسمه وتصنيفه غلط مفترض هوستيل وليس فندق يقع في عمارة سكنية قديمة بمدخل سيئ للغايه والجدران والارضيات وسخه راجع الصور ، وطبعا لا يوجد موظف ولا لوحه بالمدخل لتعرف اي دور ولا احد يستقبلك لذلك لو لم تتصل بالتلفون وحظك لو ردوا عليك لتعرف اي طابق ، المصعد قديم جدا ومتهالك نزل امامي رجل وزوجته المصعد لم يقف بمكانه علق بنص الدور فلم يستطع الخروج طلع ونزل مره اخرى ، انتظرت ربع ساعه ليعمل مره اخرى، المصعد ضيق ومخيف لو معك شنطتين لن تستطيع الدخول والخروج. الاستقبال غير مرتب ولا منظم وطريقة التسجيل صعبه ، حجزك بوكينج وتوقع على اوراق والفيزا معطله وتوقع على وصل الفيزا ، الغرفه بدائيه جدا والمكيف لا يعمل بشكل جيد ولا يبرد مثل المروحه. لا يوجد يد لباب الحمام والغرفه اقل من ضعيف، لا انصح به ابدا .
Ahmed Moussa
(العربي بالأسفل)
The hotel is small and lacks tranquility. The staff are often loud, speaking to guests in voices audible to others in nearby rooms. Additionally, they play the radio at a high volume in the morning, disturbing everyone. I was forced to wake up early due to this noise. On one occasion, a guest played loud music, prompting me to call reception to intervene. The receptionist confirmed the noise came from another guest’s room and promised to address it.
The next morning, a staff member refused to serve us breakfast, even though it was included in our reservation. He claimed he had been reprimanded by the hotel manager for serving us breakfast the previous day, stating our booking didn’t include it. This was false, as our reservation clearly included breakfast. The incident left my friends and me frustrated, especially given the receptionist’s dismissive attitude and arrogance. The breakfast itself was of poor quality, as we had noticed the day before.
Furthermore, during check-in, the hotel manager stood nearby, observing the interaction between me and the receptionist in an unsettling and inappropriate manner. His behavior reflected a lack of professionalism and a disregard for the fundamental principles of hospitality. This overall experience left a negative impression, stemming from both the poor service and the unprofessional conduct of the staff.
الفندق صغير ولا يتميز بالهدوء, العاملين بالفندق اصواتهم عالية ويتحدثون مع النزلاء بصوت مسموع للنزلاء الآخرين بالغرف الأخرى, كما يقوموا بتشغيل الراديو بصوت عالي جدا مسموع للجميع في الصباح, استيقظت بسببه مبكراً, كما ان احد النزلاء قام بتشغيل اغاني بصوت مرتفع, فقمت بالاتصال بالاستقبال للتدخل لدى النزيل الآخر لطلب خفض الصوت, فقال أن الصوت صادر من احد الغرف, ما أثار استغرابي, وقال أنه سيحاول اخباره بخفض الصوت.
وفي اليوم التالي رفض احد عاملي الفندق تقديم الافطار رغم ان الحجز كان يتضمن افطار, واخبرنا أنه تم مجازاته من مدير الفندق لتقديم افطار لنا في اليوم السابق, حيث لا يتضمن الحجز افطار, وهو غير صحيح فقد كان الحجز شامل افطار, وتسبب ذلك في غضبي واصادقائي, خاصة مع سوء التعامل من جانب موظف الاستقبال وعنجهيته في الحديث, وتسبب ذلك الموقف في حدوث مشكلة لم يكن لها داعي, فالإفطار ضعيف على أي حال كما رأينا في اليوم السابق.
كما أنه وأثناء استلام الغرف كان مدير المكان واقفا مراقباً لما يحدث بيني وبين موظف الاستقبال بشكل غريب ومريب وغير لائق لا يدل على فهم لأصول المهنة ويدل على عدم احترافية
ساعات العمل
مفتوح
مفتوح 24/7
وثق الآن
هل هذا هو عملك ؟
مطالبة القائمة هي أفضل طريقة لإدارة وحماية الأعمال التجارية الخاصة بك.
Filo Osama
فندق جاردن سيتي من أجمل الفنادق، يتميز بموقع رائع وإطلالة خلابة على النيل، الغرف نظيفة ومريحة، والموظفون في غاية اللطف والاحترافية، مما يجعل الإقامة فيه تجربة مميزة وممتعة.
Bebo
“الفندق رائع جدًا! الغرف نظيفة ومريحة، والخدمة ممتازة. الموظفين ودودون ومساعدون. الموقع ممتاز أيضًا، قريب من جميع المعالم السياحية. أوصي به بشدة لأي شخص يبحث عن إقامة مريحة وجميلة.
Abo Ammar Al Noamani
موقع المبنى فقط جيد واقول مبنى وليس فندق حيث يتميز بقربه من النيل وميدان التحرير وسط البلد وأما الباقي فحدث ولاحرج مبنى قديم لا يستحق اي نجمة مدخل غير نظيف الكلاب تسرح وتمرح، المصعد وتحد شبه شغال ضيق جدا وقديم ومتهالك ودائم العطل والآخر لايعمل أو غير موجود والفئران متواجدة، الاستقبال باستثناء الآنسة اللي في النهار نسيت اسمها اما الباقي غير متفهم لطبيعة عمله لايوجد زي رسمي للعاملين، المطعم سيء بالعاملين وبرغم ان حجزي كان مع الافطار إلا أنني اضطررت إلى الافطار وتناول الوجبات يوميا في الخارج وعمال النظافة لاينظفون الغرفة إلا إذا طلبت ذلك دورة المياه والأبواب بحاجة إلى صيانة عدم وجود شبك في البلكونة يمنع الذباب والناموس.
لا أحد يستحمل الإقامة فيه أكثر من ليلة لانه تورط به
للاسف لا انصح به لمن يبحث عن الراحة والاستجمام.
Segal
اعتقد اسمه وتصنيفه غلط مفترض هوستيل وليس فندق يقع في عمارة سكنية قديمة بمدخل سيئ للغايه والجدران والارضيات وسخه راجع الصور ، وطبعا لا يوجد موظف ولا لوحه بالمدخل لتعرف اي دور ولا احد يستقبلك لذلك لو لم تتصل بالتلفون وحظك لو ردوا عليك لتعرف اي طابق ، المصعد قديم جدا ومتهالك نزل امامي رجل وزوجته المصعد لم يقف بمكانه علق بنص الدور فلم يستطع الخروج طلع ونزل مره اخرى ، انتظرت ربع ساعه ليعمل مره اخرى، المصعد ضيق ومخيف لو معك شنطتين لن تستطيع الدخول والخروج. الاستقبال غير مرتب ولا منظم وطريقة التسجيل صعبه ، حجزك بوكينج وتوقع على اوراق والفيزا معطله وتوقع على وصل الفيزا ، الغرفه بدائيه جدا والمكيف لا يعمل بشكل جيد ولا يبرد مثل المروحه. لا يوجد يد لباب الحمام والغرفه اقل من ضعيف، لا انصح به ابدا .
Ahmed Moussa
(العربي بالأسفل)
The hotel is small and lacks tranquility. The staff are often loud, speaking to guests in voices audible to others in nearby rooms. Additionally, they play the radio at a high volume in the morning, disturbing everyone. I was forced to wake up early due to this noise. On one occasion, a guest played loud music, prompting me to call reception to intervene. The receptionist confirmed the noise came from another guest’s room and promised to address it.
The next morning, a staff member refused to serve us breakfast, even though it was included in our reservation. He claimed he had been reprimanded by the hotel manager for serving us breakfast the previous day, stating our booking didn’t include it. This was false, as our reservation clearly included breakfast. The incident left my friends and me frustrated, especially given the receptionist’s dismissive attitude and arrogance. The breakfast itself was of poor quality, as we had noticed the day before.
Furthermore, during check-in, the hotel manager stood nearby, observing the interaction between me and the receptionist in an unsettling and inappropriate manner. His behavior reflected a lack of professionalism and a disregard for the fundamental principles of hospitality. This overall experience left a negative impression, stemming from both the poor service and the unprofessional conduct of the staff.
الفندق صغير ولا يتميز بالهدوء, العاملين بالفندق اصواتهم عالية ويتحدثون مع النزلاء بصوت مسموع للنزلاء الآخرين بالغرف الأخرى, كما يقوموا بتشغيل الراديو بصوت عالي جدا مسموع للجميع في الصباح, استيقظت بسببه مبكراً, كما ان احد النزلاء قام بتشغيل اغاني بصوت مرتفع, فقمت بالاتصال بالاستقبال للتدخل لدى النزيل الآخر لطلب خفض الصوت, فقال أن الصوت صادر من احد الغرف, ما أثار استغرابي, وقال أنه سيحاول اخباره بخفض الصوت.
وفي اليوم التالي رفض احد عاملي الفندق تقديم الافطار رغم ان الحجز كان يتضمن افطار, واخبرنا أنه تم مجازاته من مدير الفندق لتقديم افطار لنا في اليوم السابق, حيث لا يتضمن الحجز افطار, وهو غير صحيح فقد كان الحجز شامل افطار, وتسبب ذلك في غضبي واصادقائي, خاصة مع سوء التعامل من جانب موظف الاستقبال وعنجهيته في الحديث, وتسبب ذلك الموقف في حدوث مشكلة لم يكن لها داعي, فالإفطار ضعيف على أي حال كما رأينا في اليوم السابق.
كما أنه وأثناء استلام الغرف كان مدير المكان واقفا مراقباً لما يحدث بيني وبين موظف الاستقبال بشكل غريب ومريب وغير لائق لا يدل على فهم لأصول المهنة ويدل على عدم احترافية