تُعتبر كلية الآداب بجامعة الإسكندرية واحدة من أعرق الكليات وأقدمها في مصر والعالم العربي، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1938 كفرع لكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، قبل أن تندمج لتكون نواة لجامعة فاروق الأول (جامعة الإسكندرية) عند إنشائها عام 1942. تقع الكلية في موقع متميز بقلب الإسكندرية بمنطقة الشاطبي، وتُمثل منارة علمية وثقافية خرجت على مدار عقود كبار العلماء، الأدباء، والمفكرين الذين أثروا الحياة الثقافية والأكاديمية.
تضم الكلية مجموعة واسعة ومتنوعة من الأقسام العلمية التي تغطي مختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغات، مثل أقسام اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، التاريخ، الجغرافيا، الفلسفة، الاجتماع، الآثار، وعلم النفس، بالإضافة إلى البرامج المتخصصة الحديثة مثل نظم المعلومات الجغرافية والإعلام. ولا تقتصر رسالتها على التدريس الأكاديمي فقط، بل تمتد لتكون مركزًا إشعاعيًا للبحث العلمي والأنشطة المجتمعية من خلال مراكزها المتخصصة.
تستمر الكلية في تطوير مناهجها وبنيتها التحتية لدمج التقنيات الحديثة ودعم كافة أبنائها الطلاب، مع الحفاظ على عراقتها وهويتها المعمارية والتاريخية. إن كلية الآداب بجامعة الإسكندرية ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي رمز للفكر الحر والتنوع الثقافي، وجسر يربط بين تاريخ الإسكندرية الحضاري ومستقبلها المعرفي.
مؤسسة كافل (لرعاية الأرامل والمطلقات)
تُعتبر كلية الآداب بجامعة الإسكندرية واحدة من أعرق الكليات وأقدمها في مصر والعالم العربي، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1938 كفرع لكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، قبل أن تندمج لتكون نواة لجامعة فاروق الأول (جامعة الإسكندرية) عند إنشائها عام 1942. تقع الكلية في موقع متميز بقلب الإسكندرية بمنطقة الشاطبي، وتُمثل منارة علمية وثقافية خرجت على مدار عقود كبار العلماء، الأدباء، والمفكرين الذين أثروا الحياة الثقافية والأكاديمية.
تضم الكلية مجموعة واسعة ومتنوعة من الأقسام العلمية التي تغطي مختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغات، مثل أقسام اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، التاريخ، الجغرافيا، الفلسفة، الاجتماع، الآثار، وعلم النفس، بالإضافة إلى البرامج المتخصصة الحديثة مثل نظم المعلومات الجغرافية والإعلام. ولا تقتصر رسالتها على التدريس الأكاديمي فقط، بل تمتد لتكون مركزًا إشعاعيًا للبحث العلمي والأنشطة المجتمعية من خلال مراكزها المتخصصة.
تستمر الكلية في تطوير مناهجها وبنيتها التحتية لدمج التقنيات الحديثة ودعم كافة أبنائها الطلاب، مع الحفاظ على عراقتها وهويتها المعمارية والتاريخية. إن كلية الآداب بجامعة الإسكندرية ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي رمز للفكر الحر والتنوع الثقافي، وجسر يربط بين تاريخ الإسكندرية الحضاري ومستقبلها المعرفي.
اضحك من قلبك
Wafik Adly
Youssef Ali
Mahmoud Telep
Fabulous 🤩