الإسكندرية عروس البحر المتوسط هي أجمل مدينة
كليه سان مارك في الاسكندريه تمام بناء سنه ١٩٢٥ وتمام البناء فها ٣ سنوات وتمام الافتتاح سنه
١٩٢٨وهي من تصميم المعماري الشهر
وقد تم افتتاحها علي يد الملك فؤاد الاول وكانت في هذا الوقت اكبر
مؤسسه تعليميه في الشرق الاوسط والإسكندرية
في عام 1921م طلب مجموعة من الرهبان الكاثوليك العاملين في مدرسة بمنطقة المنشية من السلطان فؤاد سلطان مصر آنذاك والذي أصبح الملك فؤاد الأول في وقت لاحق، بأن يقوموا ببناء مدرسة جديدة ذات مساحة أكبر لمواجهة تزايد أعدد التلاميذ المنتسبين إلي المدرسة التي يديرونها، فوافق السلطان فؤاد علي طلبهم وتم اختيار الموقع في منطقة الشاطبي الواقعة بوسط المدينة
استغرق بناء المدرسة بشكل معماري متميز نحو ثلاث سنوات من 1925م إلي 1928م، حيث وُضع حجر الأساس في 16 مايو 1926م بحضور الأمير عمر باشا طوسون ممثلا للسلطان فؤاد وحسين صبري باشا حاكم الإسكندرية آنذاك وهنري جيلارد الوزير المفوض الفرنسي إلى القاهرة، وآندريه كاسولو المفوض الرسولي وفريدريك جوريو قنصل فرنسا بالإسكندرية، وافتُتحت المدرسة في 6 أكتوبر 1928م
تم بناء كنيسة للرهبان اللاساليين (بالفرنسية: Frères des écoles chrétiennes ou Lasalliens) كملحق في المدرسة وهذه الكنيسة الكبيرة توجد أسفل القبة الظاهرة في الصورة كما تضم المدرسة أيضا مُصلى صغير
تقبع كلية «سان مارك» للبنين في مبنى ضخم، له طراز معماري مميز، في حي الشاطبي العريق بالإسكندرية، وهي واحدة من أقدم مدارس الإرساليات في مصر التي تدرس بها جميع المراحل الدراسية ما قبل الجامعة.
القبة المعمارية الشهيرة المميزة للكلية ليست مجرد طراز معماري أنيق يتوج مبنى «سان مارك»، أو أحد أبرز معالم مدينة الإسكندرية وحسب، لكنها تحتضن متحفًا فريدًا من نوعه يضم مقتنيات الرهبان في أثناء رحلاتهم لأفريقيا ودول العالم، من حيوانات محنطة وتذكارات عاجية وخشبية وغيرها.
وتضم الكلية مسرحًا كبيرًا، وكان الطلاب فيما مضى يقدمون عروضًا مميزة على مسرح الهمبرا (أحد أهم مسارح الإسكندرية في الماضي)، وتضم أيضًا مركز الحياة، وهو مركز خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، كما تصدر مجلة باسم «اللوتس» التي تصدر من بدايات القرن الماضي حتى الآن، وتسجل الأنشطة والزيارات والرحلات التي تنظمها المدرسة.
مدرسة لها تاريخ ومبنى عريق على مستوى المدارس الاوربية فى القرن العشرين – لكن ده كان زمان حاليا منتهى العنصرية فى التعامل ومستوى تعليمى معتمد على الربح ولا يرتقى او يتناسب مع تاريخ المدرسة
في العام 1921 طلب مجموعة من الرهبان اللاساليينالكاثوليك العاملين في مدرسة في منطقة المنشية منالسلطان فؤاد (سلطان مصر آنذاك والملك فؤاد الأول في وقت لاحق) أن يقوموا ببناء مدرسة جديدة ذات مساحة أكبر لمواجهة تزايد أعدد التلاميذ المنتسبين الي المدرسة التي يديرونها، فوافق السلطان فؤاد علي طلبهم وتم اختيار الموقع في منطقة بشرق وسط المدينة وهي منطقة الشاطبي. استغرق بناء المدرسة بشكل معماري متميز نحو ثلاث سنوات من 1925 م. الي 1928 م. حيث وضع حجر الأساس في 16 مايو 1926م. بحضور الأمير عمر باشا طوسون ممثلا للسلطان فؤاد وحسين صبري باشا حاكم الإسكندرية آنذاك وهنري جيلارد الوزير المفوض الفرنسي إلى القاهرة، آندريه كاسولو المفوض الرسولي وفريدريك جوريو قنصل فرنسا بالإسكندرية، حيث افتتحت في 6 أكتوبر 1928م. وتم بناء كنيسة الرهبان اللاساليين كملحق في المدرسة
ساعات العمل
مفتوح
مفتوح 24/7
وثق الآن
هل هذا هو عملك ؟
مطالبة القائمة هي أفضل طريقة لإدارة وحماية الأعمال التجارية الخاصة بك.
Mohamed Ahmed
خدمه تعليميه ممتازه فخر لكل خريج الانتماء لكليه سان مارك
Salah moses
الإسكندرية عروس البحر المتوسط هي أجمل مدينة
كليه سان مارك في الاسكندريه تمام بناء سنه ١٩٢٥ وتمام البناء فها ٣ سنوات وتمام الافتتاح سنه
١٩٢٨وهي من تصميم المعماري الشهر
وقد تم افتتاحها علي يد الملك فؤاد الاول وكانت في هذا الوقت اكبر
مؤسسه تعليميه في الشرق الاوسط والإسكندرية
الاسكندر الاكبر
في عام 1921م طلب مجموعة من الرهبان الكاثوليك العاملين في مدرسة بمنطقة المنشية من السلطان فؤاد سلطان مصر آنذاك والذي أصبح الملك فؤاد الأول في وقت لاحق، بأن يقوموا ببناء مدرسة جديدة ذات مساحة أكبر لمواجهة تزايد أعدد التلاميذ المنتسبين إلي المدرسة التي يديرونها، فوافق السلطان فؤاد علي طلبهم وتم اختيار الموقع في منطقة الشاطبي الواقعة بوسط المدينة
استغرق بناء المدرسة بشكل معماري متميز نحو ثلاث سنوات من 1925م إلي 1928م، حيث وُضع حجر الأساس في 16 مايو 1926م بحضور الأمير عمر باشا طوسون ممثلا للسلطان فؤاد وحسين صبري باشا حاكم الإسكندرية آنذاك وهنري جيلارد الوزير المفوض الفرنسي إلى القاهرة، وآندريه كاسولو المفوض الرسولي وفريدريك جوريو قنصل فرنسا بالإسكندرية، وافتُتحت المدرسة في 6 أكتوبر 1928م
تم بناء كنيسة للرهبان اللاساليين (بالفرنسية: Frères des écoles chrétiennes ou Lasalliens) كملحق في المدرسة وهذه الكنيسة الكبيرة توجد أسفل القبة الظاهرة في الصورة كما تضم المدرسة أيضا مُصلى صغير
تقبع كلية «سان مارك» للبنين في مبنى ضخم، له طراز معماري مميز، في حي الشاطبي العريق بالإسكندرية، وهي واحدة من أقدم مدارس الإرساليات في مصر التي تدرس بها جميع المراحل الدراسية ما قبل الجامعة.
القبة المعمارية الشهيرة المميزة للكلية ليست مجرد طراز معماري أنيق يتوج مبنى «سان مارك»، أو أحد أبرز معالم مدينة الإسكندرية وحسب، لكنها تحتضن متحفًا فريدًا من نوعه يضم مقتنيات الرهبان في أثناء رحلاتهم لأفريقيا ودول العالم، من حيوانات محنطة وتذكارات عاجية وخشبية وغيرها.
وتضم الكلية مسرحًا كبيرًا، وكان الطلاب فيما مضى يقدمون عروضًا مميزة على مسرح الهمبرا (أحد أهم مسارح الإسكندرية في الماضي)، وتضم أيضًا مركز الحياة، وهو مركز خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، كما تصدر مجلة باسم «اللوتس» التي تصدر من بدايات القرن الماضي حتى الآن، وتسجل الأنشطة والزيارات والرحلات التي تنظمها المدرسة.
Ahmed Osama
مدرسة لها تاريخ ومبنى عريق على مستوى المدارس الاوربية فى القرن العشرين – لكن ده كان زمان حاليا منتهى العنصرية فى التعامل ومستوى تعليمى معتمد على الربح ولا يرتقى او يتناسب مع تاريخ المدرسة
Mary Moda Stock outlet
في العام 1921 طلب مجموعة من الرهبان اللاساليينالكاثوليك العاملين في مدرسة في منطقة المنشية منالسلطان فؤاد (سلطان مصر آنذاك والملك فؤاد الأول في وقت لاحق) أن يقوموا ببناء مدرسة جديدة ذات مساحة أكبر لمواجهة تزايد أعدد التلاميذ المنتسبين الي المدرسة التي يديرونها، فوافق السلطان فؤاد علي طلبهم وتم اختيار الموقع في منطقة بشرق وسط المدينة وهي منطقة الشاطبي. استغرق بناء المدرسة بشكل معماري متميز نحو ثلاث سنوات من 1925 م. الي 1928 م. حيث وضع حجر الأساس في 16 مايو 1926م. بحضور الأمير عمر باشا طوسون ممثلا للسلطان فؤاد وحسين صبري باشا حاكم الإسكندرية آنذاك وهنري جيلارد الوزير المفوض الفرنسي إلى القاهرة، آندريه كاسولو المفوض الرسولي وفريدريك جوريو قنصل فرنسا بالإسكندرية، حيث افتتحت في 6 أكتوبر 1928م. وتم بناء كنيسة الرهبان اللاساليين كملحق في المدرسة