مدرسة بإدارة فاشلة لا يصلحون لتعليم اجيال المستقبل فمن المؤلم أن يتحول المكان الذي نأمنه على مستقبل أبنائنا إلى مصدر للألم والخذلان. كيف لأصحاب مدرسة أن يغلقوا أبواب العلم في وجه طفل بريء، لا ذنب له سوى أن والديه تأخرا قليلاً في دفع المال؟ هل أصبح التعليم مجرد وسيلة لجمع الأموال، بلا اعتبار لنفوس الأطفال الصغيرة التي تتألم في صمت؟
تصوروا طفلاً يقف عاجزاً بين زملائه، يراقبهم وهم يفتحون كتبهم ويتعلمون، بينما هو محروم منها. هذا الطفل الذي كان يأتي كل يوم إلى المدرسة بفرحة وحماس، كيف سيشعر الآن؟ هل ندرك حجم الجرح الذي نزرعه في قلبه؟ ربما لن يظهر الأثر اليوم، لكن مع مرور الزمن، ستترسخ هذه التجربة المؤلمة في ذاكرته، ليكبر وهو يحمل شعوراً بالظلم والدونية.
أي ضمير يقبل أن يُعامل طفل بهذه القسوة؟ أي قلب يقبل أن تُقتل رغبة الطفل في التعلم، أن تتحول المدرسة من مكان للحلم والطموح إلى مكان للخوف والإحباط؟ ما يفعلونه اليوم قد يدمر ثقة الطفل بنفسه للأبد.
الأطفال أمانة بين أيدينا، وإن لم نكن نملك الرحمة في قلوبنا لهم، فماذا نملك؟
للاسف القائمين على العمليه التعليميه فى هذه المدرسه لا يرتقو للحد الأدنى للتعامل مع الطلاب والمناهج التعليميه
سوء اداره فى اختيار المدرسين تربويا وتعليميا
وعدم احترام أوقات أولياء الأمور فى طول فتره الانتظار فى محاوله لمقابلة اى مسؤل
ساعات العمل
مفتوح
مفتوح 24/7
وثق الآن
هل هذا هو عملك ؟
مطالبة القائمة هي أفضل طريقة لإدارة وحماية الأعمال التجارية الخاصة بك.
Vision Media Group
مدرسة بإدارة فاشلة لا يصلحون لتعليم اجيال المستقبل فمن المؤلم أن يتحول المكان الذي نأمنه على مستقبل أبنائنا إلى مصدر للألم والخذلان. كيف لأصحاب مدرسة أن يغلقوا أبواب العلم في وجه طفل بريء، لا ذنب له سوى أن والديه تأخرا قليلاً في دفع المال؟ هل أصبح التعليم مجرد وسيلة لجمع الأموال، بلا اعتبار لنفوس الأطفال الصغيرة التي تتألم في صمت؟
تصوروا طفلاً يقف عاجزاً بين زملائه، يراقبهم وهم يفتحون كتبهم ويتعلمون، بينما هو محروم منها. هذا الطفل الذي كان يأتي كل يوم إلى المدرسة بفرحة وحماس، كيف سيشعر الآن؟ هل ندرك حجم الجرح الذي نزرعه في قلبه؟ ربما لن يظهر الأثر اليوم، لكن مع مرور الزمن، ستترسخ هذه التجربة المؤلمة في ذاكرته، ليكبر وهو يحمل شعوراً بالظلم والدونية.
أي ضمير يقبل أن يُعامل طفل بهذه القسوة؟ أي قلب يقبل أن تُقتل رغبة الطفل في التعلم، أن تتحول المدرسة من مكان للحلم والطموح إلى مكان للخوف والإحباط؟ ما يفعلونه اليوم قد يدمر ثقة الطفل بنفسه للأبد.
الأطفال أمانة بين أيدينا، وإن لم نكن نملك الرحمة في قلوبنا لهم، فماذا نملك؟
Ahmed Zidan
مدرسة دون المستوي بجانب أنه صعب التعامل مع المسؤولين وأصبح التعامل مع الطالب دون المستوي لا انصح أولياء الأمور بيها نهائي
Asmaa Aballaj
علشان نقابل المسؤلين فيها صعب ومفيش احترام لأوقات اولياء الاموار وموظفين مستتهترين
Ehab mohamed
بصراحة مدرسة دون المستوى والسنة دى وصل مصاريف الباص لطالب الواحد 7500جنية مفيش اية رحمة ولا انسانية ابدا انصح بعدم التقديم فبها
Mohamed Safwat
للاسف القائمين على العمليه التعليميه فى هذه المدرسه لا يرتقو للحد الأدنى للتعامل مع الطلاب والمناهج التعليميه
سوء اداره فى اختيار المدرسين تربويا وتعليميا
وعدم احترام أوقات أولياء الأمور فى طول فتره الانتظار فى محاوله لمقابلة اى مسؤل