كانت تجربتي في معهد الإسكندرية للموسيقى والفنون، وتحديدًا في دروس البيانو، مخيبة للآمال للغاية. الإدارة غير منظمة، ولا يتم احترام المواعيد، ويبدو أن همّهم الوحيد هو تحصيل الأموال. حتى عندما وصلت في الموعد المحدد، انتظرت من ٢٠ إلى ٣٠ دقيقة بعد انتهاء درسي المقرر دون أي تفسير، وهو أمرٌ مُحبط للغاية.
خدمة العملاء وطريقة تواصل الموظفين مع الناس غير احترافية، مما زاد التجربة سوءًا. تلقيت معلومات غير واضحة بشأن موعدي، وعندما سألت، كانت الإجابات مبهمة وغير مفيدة. عمومًا، لم أشعر بالترحيب أو التقدير كعميل، وبدا أن همّهم الرئيسي هو تحصيل المال بدلًا من تقديم خدمة جيدة.
الشيء الإيجابي الوحيد في هذا المكان هو مُدرّس البيانو، الذي كان لطيفًا ومحترفًا، وهو السبب الوحيد الذي جعل التجربة ليست سلبية تمامًا.
للأسف، بسبب سوء الإدارة، وطول فترات الانتظار، وسوء خدمة العملاء، لا أنصح أي شخص بالذهاب إلى هذا المكان. لا ينبغي لأحد أن يذهب إليه. يمكن للإدارة أن تتحسن من خلال الالتزام بالمواعيد المحددة، وتقديم تحديثات واضحة عند حدوث التأخيرات، وتدريب الموظفين على التواصل بشكل أكثر تهذيباً واتساقاً.
Rital Mohamed
كانت تجربتي في معهد الإسكندرية للموسيقى والفنون، وتحديدًا في دروس البيانو، مخيبة للآمال للغاية. الإدارة غير منظمة، ولا يتم احترام المواعيد، ويبدو أن همّهم الوحيد هو تحصيل الأموال. حتى عندما وصلت في الموعد المحدد، انتظرت من ٢٠ إلى ٣٠ دقيقة بعد انتهاء درسي المقرر دون أي تفسير، وهو أمرٌ مُحبط للغاية.
خدمة العملاء وطريقة تواصل الموظفين مع الناس غير احترافية، مما زاد التجربة سوءًا. تلقيت معلومات غير واضحة بشأن موعدي، وعندما سألت، كانت الإجابات مبهمة وغير مفيدة. عمومًا، لم أشعر بالترحيب أو التقدير كعميل، وبدا أن همّهم الرئيسي هو تحصيل المال بدلًا من تقديم خدمة جيدة.
الشيء الإيجابي الوحيد في هذا المكان هو مُدرّس البيانو، الذي كان لطيفًا ومحترفًا، وهو السبب الوحيد الذي جعل التجربة ليست سلبية تمامًا.
للأسف، بسبب سوء الإدارة، وطول فترات الانتظار، وسوء خدمة العملاء، لا أنصح أي شخص بالذهاب إلى هذا المكان. لا ينبغي لأحد أن يذهب إليه. يمكن للإدارة أن تتحسن من خلال الالتزام بالمواعيد المحددة، وتقديم تحديثات واضحة عند حدوث التأخيرات، وتدريب الموظفين على التواصل بشكل أكثر تهذيباً واتساقاً.
harristkd
Mary Makar