الطعام رائع حقًا، لكن سوء التنظيم الشديد هو ما أثر سلبًا على تقييمنا. في زيارتنا الأولى، كانت تجربتنا جيدة. طلبنا الهامبرغر حوالي منتصف الليل، ورغم أن الطعام استغرق حوالي 30 دقيقة، إلا أن ذلك لم يكن مشكلة نظرًا للوقت. بالإضافة إلى ذلك، الأسعار معقولة جدًا ومناسبة، خاصةً بالنسبة للأجانب.
لكن زيارتنا الثانية كانت مختلفة تمامًا. استغرق وصول الطعام إلى الطاولة حوالي 40 دقيقة. قد يكون الأمر مقبولًا لو كان المطعم ممتلئًا، لكن لم يكن هناك سوى 4 طاولات مشغولة. كان التوقيت فوضويًا للغاية – وصلت البيتزا بعد 25 دقيقة، لكن البانيني والسلطة والكيساديلا لم تصل إلا بعد 15 دقيقة أخرى.
أما بالنسبة للطعام نفسه، فكان الجواكامولي مع الأفوكادو حامضًا جدًا بسبب كثرة الليمون فيه. من ناحية إيجابية، أعجبني موهيتو فاكهة الباشن (نصيحة: اخلطه جيدًا!)، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ التجربة.
ومن الأمور الأخرى التي لفتت انتباهي عدم إمكانية إزالة أي مكون من الأطباق، فمثلاً لم أكن أرغب في إضافة الفلفل إلى الكيساديلا، ولم يكن ذلك ممكناً. مع أن الأمر ليس بالغ الخطورة، إلا أنني وجدته غير منطقي.
وللتوضيح: لا يتحمل الموظفون أي مسؤولية على الإطلاق. فهم يبذلون قصارى جهدهم، ولكن المشكلة تكمن في سوء الإدارة. من المؤسف أن الطعام لذيذ، ولكن غياب التنسيق يجعل العودة إليه أمراً صعباً.
الطعام رائع حقًا، لكن سوء التنظيم الشديد هو ما أثر سلبًا على تقييمنا. في زيارتنا الأولى، كانت تجربتنا جيدة. طلبنا الهامبرغر حوالي منتصف الليل، ورغم أن الطعام استغرق حوالي 30 دقيقة، إلا أن ذلك لم يكن مشكلة نظرًا للوقت. بالإضافة إلى ذلك، الأسعار معقولة جدًا ومناسبة، خاصةً بالنسبة للأجانب.
لكن زيارتنا الثانية كانت مختلفة تمامًا. استغرق وصول الطعام إلى الطاولة حوالي 40 دقيقة. قد يكون الأمر مقبولًا لو كان المطعم ممتلئًا، لكن لم يكن هناك سوى 4 طاولات مشغولة. كان التوقيت فوضويًا للغاية – وصلت البيتزا بعد 25 دقيقة، لكن البانيني والسلطة والكيساديلا لم تصل إلا بعد 15 دقيقة أخرى.
أما بالنسبة للطعام نفسه، فكان الجواكامولي مع الأفوكادو حامضًا جدًا بسبب كثرة الليمون فيه. من ناحية إيجابية، أعجبني موهيتو فاكهة الباشن (نصيحة: اخلطه جيدًا!)، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ التجربة.
ومن الأمور الأخرى التي لفتت انتباهي عدم إمكانية إزالة أي مكون من الأطباق، فمثلاً لم أكن أرغب في إضافة الفلفل إلى الكيساديلا، ولم يكن ذلك ممكناً. مع أن الأمر ليس بالغ الخطورة، إلا أنني وجدته غير منطقي.
وللتوضيح: لا يتحمل الموظفون أي مسؤولية على الإطلاق. فهم يبذلون قصارى جهدهم، ولكن المشكلة تكمن في سوء الإدارة. من المؤسف أن الطعام لذيذ، ولكن غياب التنسيق يجعل العودة إليه أمراً صعباً.
Luca
الطعام رائع حقًا، لكن سوء التنظيم الشديد هو ما أثر سلبًا على تقييمنا. في زيارتنا الأولى، كانت تجربتنا جيدة. طلبنا الهامبرغر حوالي منتصف الليل، ورغم أن الطعام استغرق حوالي 30 دقيقة، إلا أن ذلك لم يكن مشكلة نظرًا للوقت. بالإضافة إلى ذلك، الأسعار معقولة جدًا ومناسبة، خاصةً بالنسبة للأجانب.
لكن زيارتنا الثانية كانت مختلفة تمامًا. استغرق وصول الطعام إلى الطاولة حوالي 40 دقيقة. قد يكون الأمر مقبولًا لو كان المطعم ممتلئًا، لكن لم يكن هناك سوى 4 طاولات مشغولة. كان التوقيت فوضويًا للغاية – وصلت البيتزا بعد 25 دقيقة، لكن البانيني والسلطة والكيساديلا لم تصل إلا بعد 15 دقيقة أخرى.
أما بالنسبة للطعام نفسه، فكان الجواكامولي مع الأفوكادو حامضًا جدًا بسبب كثرة الليمون فيه. من ناحية إيجابية، أعجبني موهيتو فاكهة الباشن (نصيحة: اخلطه جيدًا!)، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ التجربة.
ومن الأمور الأخرى التي لفتت انتباهي عدم إمكانية إزالة أي مكون من الأطباق، فمثلاً لم أكن أرغب في إضافة الفلفل إلى الكيساديلا، ولم يكن ذلك ممكناً. مع أن الأمر ليس بالغ الخطورة، إلا أنني وجدته غير منطقي.
وللتوضيح: لا يتحمل الموظفون أي مسؤولية على الإطلاق. فهم يبذلون قصارى جهدهم، ولكن المشكلة تكمن في سوء الإدارة. من المؤسف أن الطعام لذيذ، ولكن غياب التنسيق يجعل العودة إليه أمراً صعباً.
Luca
الطعام رائع حقًا، لكن سوء التنظيم الشديد هو ما أثر سلبًا على تقييمنا. في زيارتنا الأولى، كانت تجربتنا جيدة. طلبنا الهامبرغر حوالي منتصف الليل، ورغم أن الطعام استغرق حوالي 30 دقيقة، إلا أن ذلك لم يكن مشكلة نظرًا للوقت. بالإضافة إلى ذلك، الأسعار معقولة جدًا ومناسبة، خاصةً بالنسبة للأجانب.
لكن زيارتنا الثانية كانت مختلفة تمامًا. استغرق وصول الطعام إلى الطاولة حوالي 40 دقيقة. قد يكون الأمر مقبولًا لو كان المطعم ممتلئًا، لكن لم يكن هناك سوى 4 طاولات مشغولة. كان التوقيت فوضويًا للغاية – وصلت البيتزا بعد 25 دقيقة، لكن البانيني والسلطة والكيساديلا لم تصل إلا بعد 15 دقيقة أخرى.
أما بالنسبة للطعام نفسه، فكان الجواكامولي مع الأفوكادو حامضًا جدًا بسبب كثرة الليمون فيه. من ناحية إيجابية، أعجبني موهيتو فاكهة الباشن (نصيحة: اخلطه جيدًا!)، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ التجربة.
ومن الأمور الأخرى التي لفتت انتباهي عدم إمكانية إزالة أي مكون من الأطباق، فمثلاً لم أكن أرغب في إضافة الفلفل إلى الكيساديلا، ولم يكن ذلك ممكناً. مع أن الأمر ليس بالغ الخطورة، إلا أنني وجدته غير منطقي.
وللتوضيح: لا يتحمل الموظفون أي مسؤولية على الإطلاق. فهم يبذلون قصارى جهدهم، ولكن المشكلة تكمن في سوء الإدارة. من المؤسف أن الطعام لذيذ، ولكن غياب التنسيق يجعل العودة إليه أمراً صعباً.
AHMED YUOSSIF
AHMED YUOSSIF
Khalifa Ragab
منتهى الروعه والجمال