انت متخيل هذا الكوخ الخشبي الازرق علي الطراز اليوناني هو جزء من تاريخ ومجد وعظمه الاسكندريه
كافيه ايليت الكافيه اللي دخلته الملكه فريده والملكه ناريمان قصه من قصص الاسكندريه تعالي احكيلك
في عام ١٩٢٢ في محطه الرمل علي مقربه من ميدان سعد زغلول انشأت عائله كوزما اليونانيه هدا الكافيه كافيه يوناني من الالف الي الياء خصوصا ان في ذلك الوقت كان يوجد ما لايقل عن ٢٥٠٠٠٠ الف يوناني في الاسكندريه ومصر عموما وكان من اوائل الكافيهات الاوربيه في الاسكندريه وكان ملتقي الطبقه الارستقراطيه من اليونانيين والطلاينه
وكانت دايما ايليت ترتدي الجلابيه المصري وكان كل زبائنه يتكلمون لغه بلادهم وكان اي زائر اجنبي يزور الاسكندريه كان لابد ان يذهب الي ايليت
بعد ثوره يوليو ١٩٥٢ وخروج الجاليات الاجنبيه من مصر طهرت شخصيه يونانيه اخري ارتبطت بملكيه ايليت وهي كريستينا كوستانتينو وظلت ايليت تابعه لها ومن ورأها ابنها نبكوس حتي التسعينات
ومع تعثر الكافيه يقال انتقلت ملكيته الي عائله جرجس المصريه
اشهر زواره نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وعلي جدرانه لوحات لفنانين امثال بابلو بيكاسو هنري ماتيس جورج براك ومحمود سعيد ويوجد بورتريه للشاعر العالمي كفافيس الذي كان علي صداقه مع ايليت
ان كافيه ايليت رمز لعالميه الاسكندريه وصفحه من صفحات المجد لمدينه كانت قبلة لكل الجنسيات الأوربية في ذلك الوقت
الاسم الحقيقي
إيليت واللوكشن غير مظبوط
الخدمة سيئة جدا ومتأخرة والمسئولين عن تقديم الخدمة بيضربوا بعض فى الباك أريا امام الزبائن والأرز نييء وعند طلبنا مدير المطعم
قال بلغ الزبائن تجيلى أنا مش فاضى علما اننا زبائن المكان من ايام صاحبته اليونانية
منتصف شارع صفية زغلول المزدحم بالمارة فى الإسكندرية، يقع مقهى «إيليت» بالقرب من ميدان محطة الرمل، ملوحًا باللون الأزرق الذى يُشبه زُرقة ماء البحر، الذى يقف شاهدًا على تاريخ المدينة فى نهاية الشارع. رغم مرور الزمن، يُعرف «إيليت» إلى الآن بسحره اليونانى، فهو أحد أشهر مقاهى الجالية اليونانية فى الخمسينيات من القرن الماضى.
لم يكن «إيليت» مجرد مقهى أو مطعم، بل ملتقى ونقطة التقاء للمشاهير والكتّاب والفنانين فى الإسكندرية، اشترته الشابة اليونانية «كرستينا كوستانتينو»، من ملاكه الأصليين عام ١٩٥٣، وكان طموحها أن يكون المقهى على الطراز الأوروبى أو اليونانى، وتكون المقاعد أشبه بمقاعد ترام الرمل، فيما يُعرض على جدران المقهى اللوحات الفنية والبورتريهات للرسامين.
على شكل «كوخ» ملّون بالأزرق والأبيض، يظهر مقهى «إيليت» المميز بنوافذ زجاجية واسعة، تطل على شارع صفية زغلول بكل أريحية، كما يطل شاطئ الإسكندرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تناغم مثير للحلم والتأمل. على مدار سنوات عديدة، احتضن «إيليت» جميع فئات المجتمع من أطفال، شباب، رجال الأعمال، بالإضافة للمشاهير والمثقفين، مثل الكاتب إدوارد الخرّاط، الشاعر اليونانى السكندرى كفافيس، والتى تحمل جدران المطعم أحد بورتريهاته لوجود صلة صداقة قوية كانت بينه وبين كرستينا صاحبة المحل.
يقدّم «إيليت» المأكولات والمشروبات الشرقية، لكنّه يخصص جزءًا مميزًا للمأكولات والمشروبات اليونانية برفقة مزيج من الموسيقى الساحلية الساحرة. ولأنّ الرياح لا تسير كما تشتهى السفن، فلم يدُم عصر ازدهار «إيليت»، خصوصًا بعد وفاة «كرستينا»، وتولى نجلها الخواجة ألخيس ماسيوس، الذى قال فى تصريحات صحفية سابقة: «لقد كان الدكان (المقصود هُنا مقهى إيليت) بالنسبة لأمى الزوج والابن والعمل وكل شىء فى حياتها، وكان بمثابة جزء منها ولم تتركه طوال حياتها سوى لحظات.. اشترت أمى هذا الدكان من مالكيه الأصليين عام 1953، كانت أمى متمسكة به جدا، أحبها الناس واشتهرت فى مصر وأوروبا، وتشربت بالروح المصرية واعتادت أن تلبس مثل المصريين، فكان رداؤها المفضل (الجلابية)».
وشهد «إيليت» الكثير من الشخصيات المهمة جدا فى مصر، منهم الروائى العالمى نجيب محفوظ وأم كلثوم والملكة فريدة والملكة ناريمان وزوجها، وكان الناس يلتفون حول المطعم ويصيحون ويلوحون عند زيارته. كما زاره المغنى اليونانى السكندرى ديميس روثوس والفنانة داليدا ويوسف شاهين.
وفى مطلع الألفية الثالثة، توفيت صاحبته، وقام أبناؤها ببيعه، وحاول مالكوه الجدد تغيير شكل المقهى وتحويله إلى «كافيه حديث»، ولكنه لم يستطع المنافسة، مما حدا بملاكه للعودة به إلى طرازه القديم والمشروبات والأطعمة الشرقية واليونانية التى تميز بها عبر العصور.
الموقع بشارع صفية زغلول جيد جدا والفكرة مناسبة كتحلية لتجمعات الشباب والأصدقاء، الخبز فينو عادي غير طازج والحشو عبارة عن كريمة وحلاوة عاديين جدا ولكن بكمية تزيد على فكرة السندوتش مما أفقد الفكرة معناها، نوصي بتغيير نوعية الخبز وان يكون طازجا ، الخدمة جيدة والاسعار مناسبة. فكرة زيادة حشو مكونات الحلويات (المتعددة) بالخبز الفينو تحتاج الي اعادة النظر.
لا انصح به.
اليوت مكان عتيق و قديم و كان جميل جدا كان فية سهرات و احتفالات لاكن بدا طبعا فى التدهور لاكن دلواتى بداء يتم تعديلة و تجديدة و صاحبتة بدات تجدد فية من جديد المكان محتاج شغلةحتير اوى عقبال ما يرجع يقف على رجل تانى لاكن فية امل و طول ما فى سيزون صيف بيجى يبقى اكيد فية امل فى السيزون اكيد فية امل ان المكان يقوم من اول وجديد .
ساعات العمل
مفتوح
مفتوح 24/7
الاتصال بمالك البزنس
وثق الآن
هل هذا هو عملك ؟
مطالبة القائمة هي أفضل طريقة لإدارة وحماية الأعمال التجارية الخاصة بك.
الاسكندر الاكبر
انت متخيل هذا الكوخ الخشبي الازرق علي الطراز اليوناني هو جزء من تاريخ ومجد وعظمه الاسكندريه
كافيه ايليت الكافيه اللي دخلته الملكه فريده والملكه ناريمان قصه من قصص الاسكندريه تعالي احكيلك
في عام ١٩٢٢ في محطه الرمل علي مقربه من ميدان سعد زغلول انشأت عائله كوزما اليونانيه هدا الكافيه كافيه يوناني من الالف الي الياء خصوصا ان في ذلك الوقت كان يوجد ما لايقل عن ٢٥٠٠٠٠ الف يوناني في الاسكندريه ومصر عموما وكان من اوائل الكافيهات الاوربيه في الاسكندريه وكان ملتقي الطبقه الارستقراطيه من اليونانيين والطلاينه
وكانت دايما ايليت ترتدي الجلابيه المصري وكان كل زبائنه يتكلمون لغه بلادهم وكان اي زائر اجنبي يزور الاسكندريه كان لابد ان يذهب الي ايليت
بعد ثوره يوليو ١٩٥٢ وخروج الجاليات الاجنبيه من مصر طهرت شخصيه يونانيه اخري ارتبطت بملكيه ايليت وهي كريستينا كوستانتينو وظلت ايليت تابعه لها ومن ورأها ابنها نبكوس حتي التسعينات
ومع تعثر الكافيه يقال انتقلت ملكيته الي عائله جرجس المصريه
اشهر زواره نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وعلي جدرانه لوحات لفنانين امثال بابلو بيكاسو هنري ماتيس جورج براك ومحمود سعيد ويوجد بورتريه للشاعر العالمي كفافيس الذي كان علي صداقه مع ايليت
ان كافيه ايليت رمز لعالميه الاسكندريه وصفحه من صفحات المجد لمدينه كانت قبلة لكل الجنسيات الأوربية في ذلك الوقت
Alsayed Gh
الاسم الحقيقي
إيليت واللوكشن غير مظبوط
الخدمة سيئة جدا ومتأخرة والمسئولين عن تقديم الخدمة بيضربوا بعض فى الباك أريا امام الزبائن والأرز نييء وعند طلبنا مدير المطعم
قال بلغ الزبائن تجيلى أنا مش فاضى علما اننا زبائن المكان من ايام صاحبته اليونانية
Mohsen Hadid
منتصف شارع صفية زغلول المزدحم بالمارة فى الإسكندرية، يقع مقهى «إيليت» بالقرب من ميدان محطة الرمل، ملوحًا باللون الأزرق الذى يُشبه زُرقة ماء البحر، الذى يقف شاهدًا على تاريخ المدينة فى نهاية الشارع. رغم مرور الزمن، يُعرف «إيليت» إلى الآن بسحره اليونانى، فهو أحد أشهر مقاهى الجالية اليونانية فى الخمسينيات من القرن الماضى.
لم يكن «إيليت» مجرد مقهى أو مطعم، بل ملتقى ونقطة التقاء للمشاهير والكتّاب والفنانين فى الإسكندرية، اشترته الشابة اليونانية «كرستينا كوستانتينو»، من ملاكه الأصليين عام ١٩٥٣، وكان طموحها أن يكون المقهى على الطراز الأوروبى أو اليونانى، وتكون المقاعد أشبه بمقاعد ترام الرمل، فيما يُعرض على جدران المقهى اللوحات الفنية والبورتريهات للرسامين.
على شكل «كوخ» ملّون بالأزرق والأبيض، يظهر مقهى «إيليت» المميز بنوافذ زجاجية واسعة، تطل على شارع صفية زغلول بكل أريحية، كما يطل شاطئ الإسكندرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تناغم مثير للحلم والتأمل. على مدار سنوات عديدة، احتضن «إيليت» جميع فئات المجتمع من أطفال، شباب، رجال الأعمال، بالإضافة للمشاهير والمثقفين، مثل الكاتب إدوارد الخرّاط، الشاعر اليونانى السكندرى كفافيس، والتى تحمل جدران المطعم أحد بورتريهاته لوجود صلة صداقة قوية كانت بينه وبين كرستينا صاحبة المحل.
يقدّم «إيليت» المأكولات والمشروبات الشرقية، لكنّه يخصص جزءًا مميزًا للمأكولات والمشروبات اليونانية برفقة مزيج من الموسيقى الساحلية الساحرة. ولأنّ الرياح لا تسير كما تشتهى السفن، فلم يدُم عصر ازدهار «إيليت»، خصوصًا بعد وفاة «كرستينا»، وتولى نجلها الخواجة ألخيس ماسيوس، الذى قال فى تصريحات صحفية سابقة: «لقد كان الدكان (المقصود هُنا مقهى إيليت) بالنسبة لأمى الزوج والابن والعمل وكل شىء فى حياتها، وكان بمثابة جزء منها ولم تتركه طوال حياتها سوى لحظات.. اشترت أمى هذا الدكان من مالكيه الأصليين عام 1953، كانت أمى متمسكة به جدا، أحبها الناس واشتهرت فى مصر وأوروبا، وتشربت بالروح المصرية واعتادت أن تلبس مثل المصريين، فكان رداؤها المفضل (الجلابية)».
وشهد «إيليت» الكثير من الشخصيات المهمة جدا فى مصر، منهم الروائى العالمى نجيب محفوظ وأم كلثوم والملكة فريدة والملكة ناريمان وزوجها، وكان الناس يلتفون حول المطعم ويصيحون ويلوحون عند زيارته. كما زاره المغنى اليونانى السكندرى ديميس روثوس والفنانة داليدا ويوسف شاهين.
وفى مطلع الألفية الثالثة، توفيت صاحبته، وقام أبناؤها ببيعه، وحاول مالكوه الجدد تغيير شكل المقهى وتحويله إلى «كافيه حديث»، ولكنه لم يستطع المنافسة، مما حدا بملاكه للعودة به إلى طرازه القديم والمشروبات والأطعمة الشرقية واليونانية التى تميز بها عبر العصور.
Mohamed Shaaban
الموقع بشارع صفية زغلول جيد جدا والفكرة مناسبة كتحلية لتجمعات الشباب والأصدقاء، الخبز فينو عادي غير طازج والحشو عبارة عن كريمة وحلاوة عاديين جدا ولكن بكمية تزيد على فكرة السندوتش مما أفقد الفكرة معناها، نوصي بتغيير نوعية الخبز وان يكون طازجا ، الخدمة جيدة والاسعار مناسبة. فكرة زيادة حشو مكونات الحلويات (المتعددة) بالخبز الفينو تحتاج الي اعادة النظر.
لا انصح به.
Amr El-Ghitany
اليوت مكان عتيق و قديم و كان جميل جدا كان فية سهرات و احتفالات لاكن بدا طبعا فى التدهور لاكن دلواتى بداء يتم تعديلة و تجديدة و صاحبتة بدات تجدد فية من جديد المكان محتاج شغلةحتير اوى عقبال ما يرجع يقف على رجل تانى لاكن فية امل و طول ما فى سيزون صيف بيجى يبقى اكيد فية امل فى السيزون اكيد فية امل ان المكان يقوم من اول وجديد .