المقهى، هذا المكان الذي دخل في عادات البشر وتقاليدهم؛ حتى إنَّه أصبح عند الكثير منهم واجبًا يوميًّا لا غِنَى عنه.
من هذا المنطَلَق؛ اكتسَتْ هذه المسألةُ أهميَّتها؛ من حيث تأثيرها وانعكاسها على حياة الإنسان؛ فكان واجب النظر إليها وتأملها، والسعي إلى وضعها في إطارها وحجمها المناسب والصحيح – أمرًا أساسيًّا وضروريًّا.
وحيث إن تعريف المقهى كفيلٌ بأن يجعلنا نفهم ماهيَّته، ومدى علاقة الإنسان به.
فالمقهى: هو محلٌّ به أماكن ومقاعد وطاولات يجلس عليها أصحاب الحِرَف، ويقدم مشروبات معيَّنة؛ مثل: القهوة والشاي، وصنوف من العصير والمشروبات الغازية، أو بعض المرطبات.
وما يدفع إلى التَّساؤل هو: ما حاجة الإنسان إلى المكوث والجلوس في المقاهي؟!
والجواب على ذلك واضحٌ وجليٌّ؛ قد يكون للاستراحة بعض الوقت، وقد يكون لغاية شرب مشروبٍ معيَّنٍ، وقد يكون بمناسبةٍ أو سببٍ أو ظرفٍ ما.
ولكن ما يلفتُ الانتباهَ ويدفع إلى التفكُّر والنظر من زاوية هذه المسألة: هو تحوُّل المقاهي عند بعض البشر إلى مكانٍ لتمضية الوقت وإضاعته، فيكون مكانًا للمكوثِ فيه مطولًا؛ بل ومكانًا لتعاطي المَيْسِر واللَّهو والمجون.
من ذلك كان من المهم أن يعي الإنسان جيِّدًا مدَى العلاقة التي يجب أن تكون بينه وبين المقهى، فلا يتحوَّل بذلك إلى مكانٍ لتضييع الوقت وإنفاقه فيما لا فائدةَ ولا طائلَ منه؛ بل وبؤرة للإزعاج والإقلاق، والضجيج والانحراف، والانفلات وعدم الأمن، والتنظيم العمراني.
إذًا خروج الإنسان من العلاقة العادية والطبيعية مع المقهى باعتباره مكانًا ومحلًّا للاستراحة وشرب مشروبٍ ما، أو أكل مرطبٍ ما، أو بسببٍ ما، أو بمناسبةٍ ما، إلى العلاقة غير الطبيعية بينه وبين المقهى؛ فيكون مكانًا لإضاعة الوقت وتمضيته، ومكانًا للهو واللعب، والمجون والانحراف – مدعاةٌ إلى طرح وبحث عديد من التساؤلات، لعلَّ أهمها:
ما الذي يدفع الإنسانَ إلى إهدار وتمضية وقته في المقاهي، وفي جلساتٍ لا طائلَ له منها؟!
ما هي الدَّوافع والأسباب التي تدفعه إلى ذلك؟!
أمرٌ التفكيرُ فيه وطرحه في الأذهان قد يُنبِّهنا إلى أمورٍ قد تكون هي في الأصل الأسباب التي إن غيَّبها الإنسان فيه، ولم يُعرِها الشأن الذي تستحقُّه من التفكير والتأمُّل والطرح – تجعله يقع في مأزقٍ وإشكالِ الفراغ، والسعي إلى إهدار الوقت.
المقهى، هذا المكان الذي دخل في عادات البشر وتقاليدهم؛ حتى إنَّه أصبح عند الكثير منهم واجبًا يوميًّا لا غِنَى عنه.
من هذا المنطَلَق؛ اكتسَتْ هذه المسألةُ أهميَّتها؛ من حيث تأثيرها وانعكاسها على حياة الإنسان؛ فكان واجب النظر إليها وتأملها، والسعي إلى وضعها في إطارها وحجمها المناسب والصحيح – أمرًا أساسيًّا وضروريًّا.
وحيث إن تعريف المقهى كفيلٌ بأن يجعلنا نفهم ماهيَّته، ومدى علاقة الإنسان به.
فالمقهى: هو محلٌّ به أماكن ومقاعد وطاولات يجلس عليها أصحاب الحِرَف، ويقدم مشروبات معيَّنة؛ مثل: القهوة والشاي، وصنوف من العصير والمشروبات الغازية، أو بعض المرطبات.
وما يدفع إلى التَّساؤل هو: ما حاجة الإنسان إلى المكوث والجلوس في المقاهي؟!
والجواب على ذلك واضحٌ وجليٌّ؛ قد يكون للاستراحة بعض الوقت، وقد يكون لغاية شرب مشروبٍ معيَّنٍ، وقد يكون بمناسبةٍ أو سببٍ أو ظرفٍ ما.
ولكن ما يلفتُ الانتباهَ ويدفع إلى التفكُّر والنظر من زاوية هذه المسألة: هو تحوُّل المقاهي عند بعض البشر إلى مكانٍ لتمضية الوقت وإضاعته، فيكون مكانًا للمكوثِ فيه مطولًا؛ بل ومكانًا لتعاطي المَيْسِر واللَّهو والمجون.
من ذلك كان من المهم أن يعي الإنسان جيِّدًا مدَى العلاقة التي يجب أن تكون بينه وبين المقهى، فلا يتحوَّل بذلك إلى مكانٍ لتضييع الوقت وإنفاقه فيما لا فائدةَ ولا طائلَ منه؛ بل وبؤرة للإزعاج والإقلاق، والضجيج والانحراف، والانفلات وعدم الأمن، والتنظيم العمراني.
إذًا خروج الإنسان من العلاقة العادية والطبيعية مع المقهى باعتباره مكانًا ومحلًّا للاستراحة وشرب مشروبٍ ما، أو أكل مرطبٍ ما، أو بسببٍ ما، أو بمناسبةٍ ما، إلى العلاقة غير الطبيعية بينه وبين المقهى؛ فيكون مكانًا لإضاعة الوقت وتمضيته، ومكانًا للهو واللعب، والمجون والانحراف – مدعاةٌ إلى طرح وبحث عديد من التساؤلات، لعلَّ أهمها:
ما الذي يدفع الإنسانَ إلى إهدار وتمضية وقته في المقاهي، وفي جلساتٍ لا طائلَ له منها؟!
ما هي الدَّوافع والأسباب التي تدفعه إلى ذلك؟!
أمرٌ التفكيرُ فيه وطرحه في الأذهان قد يُنبِّهنا إلى أمورٍ قد تكون هي في الأصل الأسباب التي إن غيَّبها الإنسان فيه، ولم يُعرِها الشأن الذي تستحقُّه من التفكير والتأمُّل والطرح – تجعله يقع في مأزقٍ وإشكالِ الفراغ، والسعي إلى إهدار الوقت.
مكان سيئ جدا
الاكل وحش
و الإدارة قمة قلة الذوق
و بيشغلوا أغاني مستفزة جدا و الواحد بيكون مش سامع اللي جمبو و لما اشتكينا عاندو و على زياده يوم الثلاثاء الصبح الساعة ١٠ و مكانش في غيرنا
مكان سيء جدا
Horrible place
Bad food
Bad service
And plays horrible loud house music that we asked to tone down multiple times and refused although no one was there but us!
Don’t recommend at all
مكان سيئ جدا
الاكل وحش
و الإدارة قمة قلة الذوق
و بيشغلوا أغاني مستفزة جدا و الواحد بيكون مش سامع اللي جمبو و لما اشتكينا عاندو و على زياده يوم الثلاثاء الصبح الساعة ١٠ و مكانش في غيرنا
مكان سيء جدا
Horrible place
Bad food
Bad service
And plays horrible loud house music that we asked to tone down multiple times and refused although no one was there but us!
Don’t recommend at all
ساعات العمل
مفتوح
مفتوح 24/7
الاتصال بمالك البزنس
وثق الآن
هل هذا هو عملك ؟
مطالبة القائمة هي أفضل طريقة لإدارة وحماية الأعمال التجارية الخاصة بك.
Khalifa Ragab
منتهى الروعه والجمال
Mahemod Eissa
المقهى، هذا المكان الذي دخل في عادات البشر وتقاليدهم؛ حتى إنَّه أصبح عند الكثير منهم واجبًا يوميًّا لا غِنَى عنه.
من هذا المنطَلَق؛ اكتسَتْ هذه المسألةُ أهميَّتها؛ من حيث تأثيرها وانعكاسها على حياة الإنسان؛ فكان واجب النظر إليها وتأملها، والسعي إلى وضعها في إطارها وحجمها المناسب والصحيح – أمرًا أساسيًّا وضروريًّا.
وحيث إن تعريف المقهى كفيلٌ بأن يجعلنا نفهم ماهيَّته، ومدى علاقة الإنسان به.
فالمقهى: هو محلٌّ به أماكن ومقاعد وطاولات يجلس عليها أصحاب الحِرَف، ويقدم مشروبات معيَّنة؛ مثل: القهوة والشاي، وصنوف من العصير والمشروبات الغازية، أو بعض المرطبات.
وما يدفع إلى التَّساؤل هو: ما حاجة الإنسان إلى المكوث والجلوس في المقاهي؟!
والجواب على ذلك واضحٌ وجليٌّ؛ قد يكون للاستراحة بعض الوقت، وقد يكون لغاية شرب مشروبٍ معيَّنٍ، وقد يكون بمناسبةٍ أو سببٍ أو ظرفٍ ما.
ولكن ما يلفتُ الانتباهَ ويدفع إلى التفكُّر والنظر من زاوية هذه المسألة: هو تحوُّل المقاهي عند بعض البشر إلى مكانٍ لتمضية الوقت وإضاعته، فيكون مكانًا للمكوثِ فيه مطولًا؛ بل ومكانًا لتعاطي المَيْسِر واللَّهو والمجون.
من ذلك كان من المهم أن يعي الإنسان جيِّدًا مدَى العلاقة التي يجب أن تكون بينه وبين المقهى، فلا يتحوَّل بذلك إلى مكانٍ لتضييع الوقت وإنفاقه فيما لا فائدةَ ولا طائلَ منه؛ بل وبؤرة للإزعاج والإقلاق، والضجيج والانحراف، والانفلات وعدم الأمن، والتنظيم العمراني.
إذًا خروج الإنسان من العلاقة العادية والطبيعية مع المقهى باعتباره مكانًا ومحلًّا للاستراحة وشرب مشروبٍ ما، أو أكل مرطبٍ ما، أو بسببٍ ما، أو بمناسبةٍ ما، إلى العلاقة غير الطبيعية بينه وبين المقهى؛ فيكون مكانًا لإضاعة الوقت وتمضيته، ومكانًا للهو واللعب، والمجون والانحراف – مدعاةٌ إلى طرح وبحث عديد من التساؤلات، لعلَّ أهمها:
ما الذي يدفع الإنسانَ إلى إهدار وتمضية وقته في المقاهي، وفي جلساتٍ لا طائلَ له منها؟!
ما هي الدَّوافع والأسباب التي تدفعه إلى ذلك؟!
أمرٌ التفكيرُ فيه وطرحه في الأذهان قد يُنبِّهنا إلى أمورٍ قد تكون هي في الأصل الأسباب التي إن غيَّبها الإنسان فيه، ولم يُعرِها الشأن الذي تستحقُّه من التفكير والتأمُّل والطرح – تجعله يقع في مأزقٍ وإشكالِ الفراغ، والسعي إلى إهدار الوقت.
Mahemod Eissa
المقهى، هذا المكان الذي دخل في عادات البشر وتقاليدهم؛ حتى إنَّه أصبح عند الكثير منهم واجبًا يوميًّا لا غِنَى عنه.
من هذا المنطَلَق؛ اكتسَتْ هذه المسألةُ أهميَّتها؛ من حيث تأثيرها وانعكاسها على حياة الإنسان؛ فكان واجب النظر إليها وتأملها، والسعي إلى وضعها في إطارها وحجمها المناسب والصحيح – أمرًا أساسيًّا وضروريًّا.
وحيث إن تعريف المقهى كفيلٌ بأن يجعلنا نفهم ماهيَّته، ومدى علاقة الإنسان به.
فالمقهى: هو محلٌّ به أماكن ومقاعد وطاولات يجلس عليها أصحاب الحِرَف، ويقدم مشروبات معيَّنة؛ مثل: القهوة والشاي، وصنوف من العصير والمشروبات الغازية، أو بعض المرطبات.
وما يدفع إلى التَّساؤل هو: ما حاجة الإنسان إلى المكوث والجلوس في المقاهي؟!
والجواب على ذلك واضحٌ وجليٌّ؛ قد يكون للاستراحة بعض الوقت، وقد يكون لغاية شرب مشروبٍ معيَّنٍ، وقد يكون بمناسبةٍ أو سببٍ أو ظرفٍ ما.
ولكن ما يلفتُ الانتباهَ ويدفع إلى التفكُّر والنظر من زاوية هذه المسألة: هو تحوُّل المقاهي عند بعض البشر إلى مكانٍ لتمضية الوقت وإضاعته، فيكون مكانًا للمكوثِ فيه مطولًا؛ بل ومكانًا لتعاطي المَيْسِر واللَّهو والمجون.
من ذلك كان من المهم أن يعي الإنسان جيِّدًا مدَى العلاقة التي يجب أن تكون بينه وبين المقهى، فلا يتحوَّل بذلك إلى مكانٍ لتضييع الوقت وإنفاقه فيما لا فائدةَ ولا طائلَ منه؛ بل وبؤرة للإزعاج والإقلاق، والضجيج والانحراف، والانفلات وعدم الأمن، والتنظيم العمراني.
إذًا خروج الإنسان من العلاقة العادية والطبيعية مع المقهى باعتباره مكانًا ومحلًّا للاستراحة وشرب مشروبٍ ما، أو أكل مرطبٍ ما، أو بسببٍ ما، أو بمناسبةٍ ما، إلى العلاقة غير الطبيعية بينه وبين المقهى؛ فيكون مكانًا لإضاعة الوقت وتمضيته، ومكانًا للهو واللعب، والمجون والانحراف – مدعاةٌ إلى طرح وبحث عديد من التساؤلات، لعلَّ أهمها:
ما الذي يدفع الإنسانَ إلى إهدار وتمضية وقته في المقاهي، وفي جلساتٍ لا طائلَ له منها؟!
ما هي الدَّوافع والأسباب التي تدفعه إلى ذلك؟!
أمرٌ التفكيرُ فيه وطرحه في الأذهان قد يُنبِّهنا إلى أمورٍ قد تكون هي في الأصل الأسباب التي إن غيَّبها الإنسان فيه، ولم يُعرِها الشأن الذي تستحقُّه من التفكير والتأمُّل والطرح – تجعله يقع في مأزقٍ وإشكالِ الفراغ، والسعي إلى إهدار الوقت.
Dina Shaban
مكان سيئ جدا
الاكل وحش
و الإدارة قمة قلة الذوق
و بيشغلوا أغاني مستفزة جدا و الواحد بيكون مش سامع اللي جمبو و لما اشتكينا عاندو و على زياده يوم الثلاثاء الصبح الساعة ١٠ و مكانش في غيرنا
مكان سيء جدا
Horrible place
Bad food
Bad service
And plays horrible loud house music that we asked to tone down multiple times and refused although no one was there but us!
Don’t recommend at all
Dina Shaban
مكان سيئ جدا
الاكل وحش
و الإدارة قمة قلة الذوق
و بيشغلوا أغاني مستفزة جدا و الواحد بيكون مش سامع اللي جمبو و لما اشتكينا عاندو و على زياده يوم الثلاثاء الصبح الساعة ١٠ و مكانش في غيرنا
مكان سيء جدا
Horrible place
Bad food
Bad service
And plays horrible loud house music that we asked to tone down multiple times and refused although no one was there but us!
Don’t recommend at all